التخطي إلى المحتوى

يقول البعض إن العملية التعليمية برمتها قائمة على المعلم، وليس على العلم كما هو شائع، وللمعلم أدوار تربوية واجتماعية فضلًا عن مساهماته في التعليم، ويحتفي العالم اليوم 5 أكتوبر من كل عام بالمعلم ودوره في تقدم مجتمعه.
كان المعلم في الأربعينات يرتدي بدلة وكرافتة وطربوش يضعه على رأسه، ويمسك بيده منديل قماش، وكان له هيبه غير عادية.
صورة ذات صلة
وبدأ المعلم يستغني عن الطربوش في الخمسينات والستينات، وظلت البدلة ثابتة هي الزي الرسمي للمعلم، وكان في ذلك الفترة المدرس يلقب بـ”الخواجة” وبدأت الحالة المادية للمدرسيين تنتعش، وفي ذلك الفترة كانت بدأت الدولة الأهتمام بالتعليم، وكان يذهب الطالب الي المدرسة يكنون كل الحي والتقدير لمعلمهم، الذي يتعلمون منه الكثير يوميًا.
صورة ذات صلة
 وأصبح المعلم في السبعينات يرتدي البنطلون الجاكيت الملون الكرفتة الطويلة والبنطلون الواسع، وفي ذلك الفترة بدأ المعلم يلقب بـ”الأستاذ” ، وبدأت الدولة في تطوير منظومة التعليم، وخصصت في ذلك الفترة كليات للمهنة، وأصبحت مهنة المدرس محبوبة لدي الكثير، وازداد الإقبال عليها.
صورة ذات صلة
وازداد احترام الجميع للمعلم في الثمانينيات واكتسب المعلم في هذه الفترة هيبة كبيرة ، وتطور من ناحية المظهر ايضا وأصبح يتميز بالوقار والأناقة، وأصبح له دورًا بارزًا في حل المشاكل المجتمعية.
وبدأ المعلم في التسعينات يرتدي زيا خاصا له “البدلة الكستور” ، وهي عبارة عن جاكت بدلة وعليه بنطلون نفس اللون، وتغيرت هيئة المعلم قليلًا، وبدأ المدرس في ذلك الفترة يمسك العصاه للتلاميذ، ، وكانوا يفرون منه حينما يقابلونه بالصدفة في الشوارع خارج المدرسة .
فبدأ في الألفينات بدأ يطلق علي المعلم لقب “المستر”، وأصبح المعلم يواكب موضة الشباب، وأصبح شكل المدرس لا يختلف كثيرًا عن الطلاب، الأ أن قلت هيبته مع طلابه وأولياء الأمور، لأنه بدأ ينشغل بالدروس الخصوصية، وبدأ ينتشر المدرسين الأجانب في المدارس.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *