التخطي إلى المحتوى

قال الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، إن “يوم عرفة من أفضل أيام الدنيا؛ فيه تتنزل الرحمات، ويباهي الله بأهل عرفة ملائكته، فلنغتنم فضل هذا اليوم بالذكر والدعاء والصلاة والصيام والإكثار من الطاعات، وإدخال السرور على الفقراء والمحتاجين”.

وأضاف شيخ الأزهر، في منشور عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”: “اللهم لا تدع لنا في هذا اليوم الكريم ذنبًا إلا غفرته، ولا مريضًا إلا شفيته، ولا ميتًا إلا رحمته، ولا سائلًا إلا أجبته، يا أرحم الراحمين”.

6 فتاوى مهمة بشأن ذبح الأضاحي في العيد

عدة فتاوى هامة خرجت بها دار الإفتاء خلال الساعات الأخيرة بشأن ذبح الأضاحي خلال عيد الأضحى المبارك الذي يحتفل به المسلمون خلال الأيام المقبلة في ظل ظروف استثنائية بسبب انتشار فيروس كورونا في العالم.

وفي وقت سابق، أعلنت دار الإفتاء المصرية أن ‎وقفة عرفات ستكون يوم الخميس 30 من يوليو الجاري، وأول أيام عيد الأضحى سيكون الجمعة 10 من ذي الحجة الموافق 31 يوليو، ولكن تستمر الإجراءات الاحترازية في هذا العيد وعلى رأسها استمرار غلق الحدائق والمنتزهات.

وفيما يلي يقدم “الفجر” أبرز الفتاوى التي خرجت من دار الإفتاء بشأن ذبح الأضاحي خلال الساعات الأخيرة:

– يجوز شرعًا إضعاف مقاومة الحيوانات قبل ذبحها؛ سواء أكان ذلك بتخديرها تخديرًا خفيفًا، أم بصعقها بتيار كهربائي منخفض الضغط، أم بغير ذلك مِن الأساليب التي يقررها المتخصصون، بشرط ألَّا يؤدي هذا التخدير أو الصعق إلى موتها لو تُرِكَت دون ذبح، بل تحيا حياةً مستقرة، ثم تُذبَحُ بعد ذلك بالطريقة الشرعية في الذكاة، فتكون حلالًا حينئذٍ، فإذا أدَّى شيءٌ مِن ذلك لِموتِ الحيوان قبل ذبحه فإنه يعتبر ميتةً ويَحرُمُ أكلُه.

– إلقاء مخلفات الأضاحي في الطرقات والشوارع فعل مذموم وجريمة كبيرة؛ لأن فيه إيذاء للناس، وإثارة لاشمئزازهم، وأخلاق الإسلام إماطة الأذى عن طريق الناس؛ لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: “إماطة الأذى عن الطريق صدقة” رواه مسلم.

– لا يجوز أن نترك مخلفات الذبح في الشوارع لتتسبب في إيذاء الناس، لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: “لا ضرر ولا ضرار” رواه ابن ماجه.

– لا يصح تلويث البدن والثياب بدماء الأضاحي، لأن النظافة والطهارة سلوك ديني وحضاري.

– ينبغي الالتزام بالذبح في الأماكن المخصصة لذلك لأن فيه رعاية للمصلحة العامة والخاصة.

– وقت الذبح الشرعي للأضحية يبدأ بعد صلاة عيد الأضحى، ويستمر حتى مغرب رابع أيام العيد، فيمكن المضحي أن ينتظر حتى انتهاء صلاة العيد التي تنقل عبر وسائل الإعلام، أو البقاء مدة نصف ساعة بعد دخول وقت الصلاة، وهي المدة التي تستغرقها الصلاة والخطبة، ثم يشرع في الذبح، حتى تكون أضحيته صحيحة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *