التخطي إلى المحتوى

قال الدكتور نوح عبدالحليم العيسوي وكيل الوزارة لشؤون المساجد، إن التضحية تكون عظيمة إذا كانت بالتكاتف والتعاون، حيث يعطي القوي للمحتاج، والغني للفقير.

وأضاف “العيسوي”، في خطبة عيد الأضحى 2020، بمسجد السيدة نفيسة، أنه في هذه الحالة يكون المجتمع قويا متحابا متماسكا كالجسد الواحد.

ولفت إلى أنه من صور التضحيات هي تضحيات القوات المسلحة الذين يسهرون على حماية الناس، لافتا إلى أن الرسول بشرهم بالأمان من النار، حينما قال: “عَيْنَانِ لَا تَمَسُّهُمَا النَّارُ: عَيْنٌ بَكَتْ مِنْ خَشْيَةِ الله، وَعَيْنٌ بَاتَتْ تَحْرُسُ فِي سَبِيلِ الله”.

هذا، وتنقل شعائر صلاة عيد الأضحى المبارك يوم الجمعة 31 يوليو 2020، من مسجد السيدة نفيسة رضي الله عنها بنفس ما حدث في صلاة عيد الفطر حيث ستتم بحضور عدد محدود وقليل من العاملين في المسجد والإمام دون حضور المصلين ضمن الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها لجنة إدارة أزمة كورونا بمجلس الوزراء للحد من تفشي فيروس كورونا المستجد كوفيد 19.

وفي رأي جمهور الفقهاء أن حكم صلاة العيد سنة مؤكدة أي واظب عليها الرسول صلى الله عليه وسلم ويمكن أن تؤدى بصورة فردية أو في جماعة ويستحب في جماعة ومن يؤديها في المنزل عليه أن يعرف وقتها وكيفية أدائها وصيغة التكبيرات.

وكشفت دار الإفتاء المصرية، عن طريقة أداء صلاة العيد في المنزل، نظرا لتطبيق الإجراءات الاحترازية لفيروس كورونا المستجد.

وقالت الدار، عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”: “صلاة العيد ركعتان جهرًا دون خطبة بعدها في المنزل، يكبِّر فى الركعة الأولى منهما سبع تكبيرات بعد تكبيرة الإحرام، وفى الركعة الثانية يكبر خمس تكبيرات بعد تكبيرة القيام”.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *